لفت نظري موضوع مهم جدا وهو موضوع الإعلام والإعلان وكيفية تأثيره على المجتمع وبناء الدولة، عرفت أن روسيا أطلقت قناة فضائية ناطقة باللغة العربية، السبب في تشغيل القناة دي أن تستعيد روسيا نفوذها بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كما كانت أيام الإتحاد السوفيتي. تخيلوا أن دولة بتحاول تستعيد نفوذها عن طريق الإعلام.احنا هنا بقي كعرب بنبص للإعلام بصورة تانية خالص. كل دولة عربية عندها قناة أخبارية مثلاً بيكون أهم الأحداث عندها أنها تطلع القطط الفطصانة عند الدولة التانية وبأسلوب يصل إلي قلة الأدب أحياناً

الإنتقاد شئ طبيعي وضروري جداً فالنقد يصلح الأخطاء والعيوب للدفع الى الأمام ولكن النقد له آدابه التي يجب أن يتحلى بها الناقد حتي لا تظهر بصورة سخط وتمرد كما هو الحال ..... ويجب أن يفهم الجميع أنه إذا تم ربط أعلامي بين الدول العربية (إعلام هادف) وليس إعلام الفيديو كليب والعري الذي دمر الشباب وتعبهم وسطح أفكارهم وأصبح كل ما يفكر فيه الموديل أو نجمة الكليب بملابسها المجردة من الملابس أساساً ، لأصبح بالفعل هناك وطن عربي يعي ويفهم ما يدور من حوله ويرى الأخرون من هو الوطن العربي كوسيلة ليفهمنا الغرب الذين يعتقدون أننا لحد دلوقتي بنمشي بالجمال فالصحراء .
ليه منزرعش في عقول الشباب أن كل الوطن العربي أشقاء وأخوة بالفعل، ليه كل ما بندخل على أي منتدى بنلاقي المصري بيشتم فالسعودي والسعودي بيشتم فالسوري والسوري بيشتم فاللبناني وهكذا والعكس ، المسئلة بقيت مسئلة حرب حرب وعداوة بين الأخوة وأقدر أقولكوا أن ده برده سببه الأعلام اللي مقدرش يوصل مفهوم العروبة عند الكل
من ناحية أخرى تعالوا نيجي للإعلان العالم كله دلوقتي بقيت كل أعلاناته عبارة عن أفكار مختصرة وبسيطة مقدرش أقول اننا مبنشفش ده عندنا، لأ.. الإعلان عندنا تطور بصورة رهيبة، طيب ما برده ممكن الدول العربية تقوم بحملة تربية قومية عبر الإعلانات المرئية والمسموعة بيني وبينكم هاتكون أحسن مليون مرة وهاتوصل للكل من كتب التربية القومية فالكتب بتاعة المدارس.
أتمنى تعليككم لأنه سيساعدنا كثيراً
2 comments:
حكايه أن كل فضائيه عربيه بطلع القطط الفطسانه في اختها
ده طبيعي لأن هناك أسطوره وهميه أسمها القوميه العربيه
واللي بيحصل بينا كعرب يعود الي
سسيولوجيا العرب أنفسهم
حكاية إن روسيا تطلق قناة فضائية ناطقة باللغة العربية ، علشان ترجع نفوذها في منطقة الشرق الأوسط
دي مسألة مش جديدة .. عندك مثلاً أمريكا ... أمريكا غزت العالم بالاعلام والاعلان وصناعة السينما والبطل الأمريكي الذي لا يقهر .. والمدن وناطحات السحاب اللي تزغلل عيون العالم الثالث .. قبل ما تغزوه بالعساكر وحاملات الطائرات ... لدرجة إن الحلم الأمريكي ... أصبح حلم عالمي مش بس حلم أمريكي
وبالنسبة لنا أحنا كعرب ...( قصدي الناطقين باللغة العربية مش قصدي القومية طبعاً ) لأن القومية العربية دي مجرد فكرة أو مشروع ... عمره ما تم ولا شاف النور ولا هيشوف
الأعلام بتاعنا بقى شيء مستورد من الغرب ينطبق عليه كل ما ينطبق على كل شيء بنستورده من اول الموبايلات لغاية اللانجيري الحريمي
والفيديو كليب ... إللي اكل دماغ العالم وسطح صناعة الفن والترفيه وحولها لمسخ وأداة هدم وليس بناء
علشان كدة .. بناخد الظواهر والشكليات ومانعرفش ناخد منهم الجوهر
علشان كدة يا استاذ احمد بتشوفهم بيستخدموا الاعلام زي ما بيستخدموا اي حاجة مستوردة بشكل خاطئ كالعادة
وبناء عليه .. المسألة مش غريبة بل ومتأصلة في ضمير الشعوب اللي بتسمي نفسها عربية ...
وبعدين ... الهزيمة المتأصلة في سيكولوجية العرب.. لا تسمح لهم بإبداء أي شيء تقدمي .. من شأنه انه يعزز أي قومية بتتكلم عنها حضرتك
العرب مختلفين كلياً وجزئياً وأي محاولة للتقريب بينهم بتفشل .. ولو كان هناك اي فكرة قوية كانت فرضت نفسها من زمان ...مهما تدخلت فضائيات وأقلام .. وكتب تربية قومية
وسلملي على المترو
Post a Comment